الاثنين، 25 يناير 2016

ثلاث وثلاثون خطوة لتدريس ناجح

1 -  اعرف عملية التدريس 
2 - اعرف أهداف التدريس .. الأهداف العامة/ الأهداف الخاصة / الأهداف السلوكية

3 - اعرف تلاميذك/ مستواهم /خصائصهم العمرية/ أفكارهم 

عندما تدخل إلى غرفة الفصل لأول مرة فإنك تواجه عالما مجهولا لديك إلى حد بعيد. لكنك في الغالب تدخل على فئة متجانسة بشكل عام من حيث العمر والخصائص النفسية والعاطفية. فمعرفتك المسبقة بالخصائص العامة لتلك الفئة يفيدك في وضع القواعد للتعامل معها. فمثلا إذا عرفت الخصائص العامة لمرحلة المراهقة سهل عليك تفسير كثير من التصرفات التي تصدر ممن يمرون بها من طلابك واستطعت أن تتوقع ـ إلى حد كبير ـ ما يمكن أن يصدر من سلوك أو يحدث من مشكلات تعليمية.
أيضا معرفة مستوى الطلاب الاجتماعي وخلفيتهم الثقافية ونوعية أفكارهم يفيدك في أسلوب طرح الأفكار وعرض الدرس، واختيار الأمثلة
.


4 - اعدَّ دروسك جيدا  :-

الإعداد الجيد للدرس هو المخطط الي يتوصل به المعلم إلى أهدافه من الدرس وبالتالي إلى درس ناجح

5 - استخدم طريقة التدريس المناسبة

6 - كن مبدعا وابتعد عن الروتين

7 - اجعل درسك ممتعا

8 - استثر دافعية التلاميذ

9 - إنما بعثت معلما ولم أبعث معنفا

تذكر دائما أنك إنما أتيت لتعلم لا لتعاقب من لا يتعلم! وتذكر أيضا أنه ليس كل عجز في التعلم يرجع سببه إلى الطالب. كن صبورا وتلطف ببطيئي التعلم والمهملين وثق أن المهمل إذا رأى أن إهماله يزيد من تركيز المعلم عليه وتلطفه به فسيكف عن سلوكه هذا. وغالبا ما يكون سبب الإهمال البطء في التعلم وغفلة المعلم عن ذلك.

10 - اجعل اتجاهك جيدا نحو التلاميذ

11 - حافظ على نموك العلمي والتربوي والمهني 

12 - كن قدوة في علو الهمة والأمانة والجد 

13 - انتبه إلى ما بين سطور التدريس 

14 - قل: لا أعلم 


هذه العبارة: "لا أعلم" إذا قالها المعلم بثقة تزيد من قَدره عند طلابه

15 - استخدم وسائلك التعليمية بفعالية

16 - السبورة .. صديقك الدائم فأحسن استخدامها

17 - لا تغضب  

الغضب غالبا يدعو للعقاب، وأحيانا الانتقام، والانتقام مظنة الظلم، فاحذر الظلم، فبالإضافة إلى ما يسببه من أثر نفسي للطلاب، فهو معصية لله وظلمات يوم القيامة

18 - أحسن التعامل مع مثيري المشاكل من الطلاب

من أكثر ما يسبب هذه المشاكل فراغ الطالب فأشغل الطلاب، ولا يكفي أن تنشغل أنت فقط بالتدريس

ـ استخدم أسلوب الاستدعاء بعد نهاية الحصة والتفاهم مع الطالب بشكل ودي. حاول أن تأخذ منه وعدا ألا يكرر ما حدث .

19 - خطط ونفد وقيم و شاور تلاميذك وأشركهم في شيء من التخطيط

20 - اعمل اختباراتك بشكل جيد بحيث تكون تقييما لك أيضا

21 - يسروا ولا تعسروا

من المعلمين من يرى أن نجاحه في التعليم يقاس بمدى تشديده على طلابه وتشدده معهم، فالواجبات عليهم مضاعفة ولا بد من أن تكون الحلول نموذجية، والاختبارات صعبة ومحبطة. وهذا غير صحيح، فالتيسير مطلب شرعي وتربوي، والمعلم الناجح هو الذي يأخذ بأيدي طلابه ويصعد بهم شيئا فشيئا بالحفز والترغيب وشيء من الترهيب، أما التشديد والتعنت فكل يحسنه! والنفوس دائما تميل إلى من يسهل عليها الأمور. والله عندما أمر بالصيام، ولما فيه من المشقة قال: {أياما معدودات} تسهيلا للأمر على النفوس.

22 - كن معلما مربيا.. لا ملقنا  
23 - انتبه إلى مواهب تلاميذك وقم بتنميتها، ولا تكن جامدا على مقررك

24 - راع الفروق الفردية

25 - استخدم الواجبات المنزلية بفعالية

26 - أدِر فصلك بفعالية

27 - حافظ على وقت الدرس

الوقت هو الدرس، فبدون الوقت لا تستطيع أن تقدم درسا. حافظ على وقت الدرس واجعل كل دقيقة فيه تخدم الأهداف التربوية. بإمكانك استخدام الأساليب التالية للحفاظ على الوقت.

28 - علم الطلاب كيف يتعلمون  

29 - علم الطلاب الرجوع إلى مصادر المعلومات

30 - علم الطلاب كيف يفكرون

31 - حافظ على علاقات جيدة مع الكل

32 - لا تسأل هذا السؤال

هناك سؤال يكاد لا يكون له أي فائدة، ومع ذلك يسأله كثير من المعلمين، ويعتمدون على إجابته. ذلك السؤال هو: "هل فهمتم؟" فالمعلم عندما يسأل هذا السؤآل فالمرجح أن الإجابة ستكون: "نعم!" لأن غالب من يجيب على هذا السؤال هم الطلبة المتميزون، وأيضا لأن من لم يفهم يستحيي ـ غالبا ـ أن يجيب بـ "لا"، لأنه أولا يعرف أن الإجابة التي يتوقعها المعلم هي: "نعم"، وثانيا لأن إجابته بالنفي تظهره أنه أقل قدرة من زملائه. ثم إن الطالب قد يظن أنه فهم وهو لم يفهم! فلذلك كان هذا السؤال ليس له أي فائدة، بل قد يكون خادعا ..

 

الأحد، 17 يناير 2016

عبارات تجنبيها مع طفلك.

1- أنت غبي:
كلمة ينطقها الآباء عند الغضب مما فعله الطفل، ومع تكرار هذه العبارة قد يبدأ الطفل في تصديقها، ومن الأفضل أن يقال “لا يجب فعل هذا مرة أخرى” بدلا من تلك الكلمة لأنه مع مرور الوقت قد يفقد ثقته في عقله وتفكيره بسبب تكرار هذه الكلمة.

2- أنت كاذب أو لص:
كثيرٌ من الأطفال قد يأخذون شيئاً من البيت ثم ينكرون أخذه، ورد الفعل الصحيح من جانب الآباء والأمهات هو شرح الأمر الخطأ للطفل دون توجيه الاتهام بالسرقة أو استعمال كلمات سيئة حتى لا تتأثر نفسية الطفل خصوصا وأنه لا يدرك معاني تلك الكلمات جيدا ولا يكون قصده هو الكذب أو السرقة.

3- يجب أن تكون مثل أخيك:
يكرر الوالدان هذه العبارة للطفل الأقل كفاءة لتحفيز الطفل بأن يكون أفضل، ولكن هذه المقولة عادةً ما يكون لها تأثير سلبي على الطفل، حيث تتولد الغيرة في نفس الطفل نحو أخيه أو أخوته عموماً، وهنا ينبغي أن يدرك الوالدان أن لكل إنسان قدراتٍ متميزةٍ وختلفة عن الأخرين، ولابد وأن يحترم الوالدان قدرات الطفل وألا يكلفانه بما لا يطيق، ومن الأفضل أن يركز الوالدان على القدرات التي يتميز بها الطفل ويحاولان تنميتها بدلاً من التركيز على جوانب القصوروالنقص وتعظيمها فلا يرى الطفل غيرها فيفقد هواياته أو الامور التي هو متميز فيها.

4- انتظر حتى يأتي والدك فسوف يعاقبك (يضربك):
عندما يفعل الطفل سلوكاً سيئاً فإن الأم تهدد الطفل بمجيء الأب الذي سيعاقبه ويضربه، الطفل في تلك الحالة سيربط الانضباط بحضور الأب فقط لا غير، فلا ينبغي أن يكون العقاب مشروطاً بوجود الأب، بل يجب أن يتلقى الطفل العقاب على السلوك السيئ فور حدوثه , لكن العقاب يجب ان لا يكون بالضرب او الإهانة بل بالنصيحة والتفاهم أو حرمانه من أمر يحبه.

5- أنت لن تستطيع أن تفعل ذلك:
من أكثر العبارات التي تحبط الطفل وتعجزه وتحجم قدراته، والمفترض أن يشجع الوالدان الأطفال على فعل الأشياء ولو كانت شبه مستحيلة، فإن ذلك يساعد على تقوية إرادة وعزيمة الطفل، ويساعد الطفل على النجاح فيما يقوم به مهما كانت صعوبته ويفرح بنجاحه وتقدمه.

6- أنت عظيم ورائع:
المدح الكثير قد ينعكس على الطفل بصورة سليبة، والأصح أن تمدح أفعال الطفل لتعزيز ثقته بنفسه، وليس مدح الطفل بذاته حتى لا ينتابه الغرور.

7- سأساعدك في هذا الأمر :
فرض المساعدة يزيد من إحباط الطفل ويقلل من ثقة الطفل بنفسه، والأفضل تشجيع الطفل على استكمال العمل بمفرده، فهذا من شأنه أن يزيد من ثقة الطفل بنفسه ويزيد من إصراره وعزيمته ويمكن أيضا مساعدته ولكن بشكل غير مباشر أى لا يعرف أنك ساعدته في أنجاز الأمر.

8- تعالى إلى هنا وإلا سأتركك بمفردك:
يقولها الوالدان للطفل إذا رفض الطفل أن يتحرك معهما أثناء تواجدهم في مكان عام، فيهددانه بأن يتركاه مما يزيد الخوف الأساسي لدى الطفل، والأفضل إعطاء الطفل أحد خيارين إما (أن يمسك يد أحد الوالدين أو يحمله أحدهما) ولا يقولا له أنهما سيتركانه لأن هذا يولد لدى الطفل شعور يعدم الأمان وأن والداه لا يرغبان به.

السبت، 2 يناير 2016

العنف المدرسي: أسبابه، طرق الوقاية والتعامل معه




العنف المدرسي: أسبابه، طرق الوقاية والتعامل معه


العنف المدرسي هو السلوك غير المقبول اجتماعيًا بحيث يؤثر على النظام العام لمدرسة ما، ‏ويؤدي إلى نتائج سلبية فيما يتعلق بالتحصيل الدراسي، وينقسم إلى عنف مادي ‏كالضرب والمشاجرة، والتخريب داخل المدرسة، والكتابة على الجدران، وعنف ‏معنوي كالسخرية والتنمر والاستهزاء، والشتم والعصيان وإثارة الفوضى.
أسباب العنف المدرسي:
·      أسباب تعود إلى المؤسسة التربوية نفسها:
1  الترفيع الآلي والذي يؤدي بدوره إلى ضعف التحصيل.
2  الرسوب المتكرر الذي يؤدي إلى تفاوت أعمار الطلاب في نفس الصف وبالتالي تسلط الكبار على الصغار احيانًا.
3  طريقة تصميم المدرسة، وازدحام الصفوف، ونقص المختبرات وغرف المصادر التعلمية والمرافق الضرورية،  وانعدام ‏الخدمات وضيق الملاعب.‏
·      أسباب تعود إلى الإدارة والمدرسين:‏
ü  كثرة الغياب في أوساط المعلمين، وضعف نظام الاستبدال بالأساتذة المتغيبين.
ü  ضعف الإدارة الصفية عند بعض المعلمين.
ü  قلة متابعة لجنة الانضباط والمعلمين المناوبين للطلاب.
ü  قلة متابعة الإدارة والمرشدين والمعلمين للمخالفين من الطلاب، وعدم تطبيق قواعد مدونة السلوك أو النظام المدرسي.
·      أسباب تعود إلى الأسرة والتلاميذ:
ü  طبيعة التنشئة الاجتماعية والتربية البيتية والابتعاد عن القيم.
ü  ممارسة العنف الأسري من قبل الأهل تجاه ابنائهم.
ü   التعويض عن الفشل وضغف التحصيل.
ü   حب الظهور والتباهي ولفت الانتباه.
ü   الاختلاط برفاق السوء والانتماء إلى الشِلل.
ü   التأثر ‏بأفلام ومسلسلات العنف، وبألعاب البلاي ستيشن.
ü   الإحباط المتكرر للطالب وعدم تحقيق متطلباته والاستهزاء به أمام زملائه.
·      أسباب تنظيمية:
ü  غياب القوانين واللوائح التنظيمية والتي تحكم عمل المؤسسات التربوية.
ü  ‏ضعف التواصل والتعاون بين مجالس أولياء الأمور وإدارة المدرسة.
ü  ضعف الدعم اللازم من الإدارات التربوية للمدارس.
ü  حماية المخالفين مقبل الفعاليات الأهلية والسياسية.‏
بعض ما تقوم به المدرسة من طرق الوقاية والتعامل مع العنف المدرسي
·      التعرف على الحاجات النفسية والاجتماعية والأساسية للطلاب، وإشباعها ‏بالأساليب والبرامج التربوية المناسبة، وإقامة ندوات تثقيفية لأولياء الأمور.‏
·      تفعيل الأنشطة اللاصفية، وإشراك الطلاب في إعدادها وتنفيذها، وإقامة المباريات الرياضية، والمنافسات الثقافية والتربوية، والمعارض الفنية.
·      ‏ضرورة معرفة سبب سلوك الطالب العدواني والتعامل معه.
·      تفعيل دور الإدارة واللجان المدرسية في ضبط النظام وتطبيق القوانين المدرسية.
·      تفعيل دور المرشدين في المدارس.
·      تدريب المعلمين على الإدارة الصفية الناجحة.
·      ‏تفعيل مجالس أولياء الأمور والمشاركة في تطبيق مبدأ "التربية مسئولية ‏مشتركة" مع الاهتمام بالبرامج والمشروعات الوقائية والتوعوية.‏
‏ مهام ُيراعى تنفيذها من قبل الهيئة التدريسية.‏
·       فهم خصائص وسمات وحاجات طالب المرحلة قبل التعامل معه، مع فهم ‏الأهداف التربوية للمرحلة.‏
·       تجنب لوم الطالب المشاغب أمام زملائه، والتحلي بالصبر والحكمة في التعامل ‏معه، وتفسير الموقف بأسلوب مقبول، والبعد عن إهانة الطالب أو ممارسة العنف ضده، ومناقشة الموقف ‏معه على انفراد.
·      ‏إظهار وتأكيد الجانب الإيجابي في سلوك الطالب المشاغب وإحساسه بإمكانياته ‏وقدراته وذاته والبحث عن جوانب القوة فيه.‏
·      إظهار الاهتمام بكل ما يفصح عنه الطالب وإعطائه الفرصة كاملة للحديث ‏والاستماع اليه دون ضجر ثم إجابته بأسلوب مناسب.‏
·      إشراك الطالب المشاغب في أعمال تمتص طاقته وتجعله يشعر بأهميته وعدم ‏إهماله كإشراكه في مباريات المدرسة، والتعامل معه كإنسان له ظروف خاصة ويحتاج إلى الأخذ بيده وتوفير جو ‏المساندة له وإحساسه بالحب والعطف وتقدير الذات.‏
·      تحاشي المقارنة بين الطلاب، وتدريب الطالب المشاغب على فهم نفسه وحل ‏مشكلاته بأسلوب واقعي.
·       السماح للطالب بالتعبير عن رأيه وتعليمه احترام رأي الآخرين بأسلوب الحوار‏والمناقشة.‏