الخميس، 4 فبراير 2016

ما المقصود بالتقويم المؤسسى ؟



ما المقصود بالتقويم المؤسسى ؟
هى عملية تحديد نقاط الضعف والقوة فى المؤسسة لتعزيز نقاط القوة وعلاج نقاط الضعف ،تتم فى ضوء معايير محددة ،وترتبط برؤية المدرسة المنبثقة من الرؤية القومية للتعليم بهدف تحسين الأداء
2- ما المقصود بالاعتماد التربوى ؟
هو اعتراف من الهيئة باستيفاء المؤسسة معايير الجودة التى وضعتها الهيئة وهو عملية مستمرة لتحسين الأداء فى مختلف المجالات .
3- ما المقصود بالمراجعة الداخلية ؟
هى عملية تقويم مدى تحقق معايير الجودة بالمؤسسة تتم على يد فريق منها أو من جهة مشرفة عليها كالإدارة أو المديرية أو الوزارة .
( أى أنها عملية ضبط الجودة بالمدرسة لتأهيلها للاعتماد )
4- ما المقصود بالمراجعة الخارجية ؟
هى عملية تقويم مدى تحقق معايير الجودة بالمؤسسة تتم على يد فريق من جهة خارجية مستقلة كالهيئة القومية لضمان الجودة والاعتماد .
5- ما هى خصائص الاعتماد التربوى ؟
• يعتمد على مجموعة من المعايير المتفق عليها .
• يعمل على تحسين الأداء بالمؤسسة للوصول الى الجودة
• يهتم بالمنتج النهائى ( المتعلم ) مروراً بالمدخلات والعمليات
• دفع المؤسسة لاستثمار الموارد المتاحة الاستثمار الأمثل .
6- لماذا الاعتماد ؟
• تشخيص نواحى القوة والضعف فى أداء المؤسسة
• تعريف المؤسسة بمدى استيفائها لمعايير الجودة
• الاسهام فى تنمية الموارد البشرية والمادية للمدرسة
• تشجيع المؤسسات على المنافسة الإقليمية والعالمية .
• دعم ثقافة التحسين المستمر والتقييم الذاتى وبناء خطط التطوير
• تجسيد مفاهيم العدالة والشفافية والموضوعية فى التعليم
• التعاون فى بناء قاعدة بيانات تسهم فى بناء خطط التطوير
• دعم ثقة المجتمع ورضاه عن مستوى أداء المؤسسة التعليمية .
7- ما المقصود بالمعيار ؟
هو وصف لما يجب أن يكون عليه الأداء وغيره ، سواء فى مدخلات أو عمليات أو مخرجات العملية التعليمية .
8- لماذا تسعى الدولة إلى تطبيق المعايير ؟
• تمثل إطار مرجعى يتم على أساسه بناء المؤشرات والأدوات
• تدعم قيم العدالة والمحاسبية والحرية
• تحقق الجودة النوعية للتعليم ، والاعتماد للمؤسسات التعليمية
• تساعد الجهات الرقابية على أداء دورها لمتابعة ضمان الجودة
• توفر الموضوعية والشفافية فى الحكم على أداء المؤسسة التعليمية
• تساعد على التوظيف الأمثل للموارد البشرية والمادية .
9- تشمل معايير الجودة مجالين رئيسيين هما القدرة المؤسسية – الفعالية التعليمية .
قارن بينهما … ؟

مجال القدرة المؤسسية
تحقيق الجودة الشاملة للمؤسسة من خلال قواعد وشروط البنية التنظيمية والإمكانات المادية والبشرية .
ويضم خمس مجالات فرعية هى : الرؤية والرسالة – القيادة والحوكمة – الموارد البشرية والمالية – المشاركة المجتمعية – توكيد الجودة والمسائلة
مجال الفعالية التعليمية
تحقيق مخرجات عالية الجودة فى ضوء رؤية المؤسسة ورسالتها من خلال مجموعة من العمليات التى توفر التعليم المتميز للجميع .
ويضم أربع مجالات فرعية هى :
المتعلم – المعلم – المنهج الدراسى – المناخ التربوى .
المبدأ
متى يتحقق .. ؟
10- مبادئ اعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعى سبعة … متى يتحقق كل منها ؟
الأول :
الموضوعية والعدالة
ويتحقق عندما :
1- لاتختلف نتائج الاعتماد باختلاف المراجعين .
2- يستند جمع الشواهد على أسس موضوعية .
3- تستند عملية الاعتماد على المنهجية العلمية .
الثانى :
الوضوح والشفافية
ويتحقق عندما :
1- تكون إجراءات الاعتماد واضحة ومعلنة .
2- تدعم التقارير بلقاءات مع المعنيين بالأمر .
3- تنشر نتائج الاعتماد فى الوقت المناسب .
الثالث :
الدقة والسرعة .
ويتحقق عندما :
• يستند الاعتماد على نظم معلومات دقيقة
• تتوفر كوادر قادرة على التعامل بكفاءة معها
• تتوفر الأجهزة اللازمة لتنفيذ عمليات الاعتماد
الرابع : الشمول
ويتحقق عندما :
• يشمل جميع المؤشرات والمعايير والمجالات
• تغطى عمليات الاعتماد كافة الممارسات .
الخامس :
الاستمرارية
ويتحقق عندما :
• توجه عمليات الاعتماد مسار عمل المؤسسة نحو الهدف المنشود أولاً بأول
• يوفر الاعتماد التغذية الراجعة الفورية
• يجدد اعتماد المؤسسة بصورة مستمرة .
السادس :
التطوير
ويتحقق عندما
• يحفز المؤسسة على إجراء التقويم الذاتى دوماً
• يدعم بناء خطط التطوير للأداء الشامل
• تشجع اجراءاته على روح العمل الفريقى .
• يعمل على توثيق الشواهد وتفسير النتائج .
السابع :
الربط بين المؤسسة والمجتمع المحلى .
ويتحقق عندما
• تعدم شهادة الاعتماد ثقة المجتمع بالمؤسسة
• تنعكس نتائج اعتماد المؤسسة على أداء أعضاء المجتمع المدرسى والمحلى
• تتيح إجراءاته الفرصة للمجتمع التعرف على أداء المؤسسة

خصائص النمو العقلي في مرحلة ما قبل المدرسة




يتميز النمو العقلي لطفل ما قبل المدرسة بالمظاهر النمائية التالية :
 أ ) الإدراك :
إن دقة إدراك الحجم والشكل واللون والمساحة تزداد بالتدريج ويزداد تبعاً لها ولع الطفل بممارسة مهاراته الإدراكية – الحسية – الجديدة كمزج الألوان وتكوين مختلف الأشكال وتركيب مختلف الأحجام مستعيناً بالأدوات البسيطة غير أنه لا يستطيع قبل سن الخامسة تسمية الألوان تسمية صحيحة وإن كان بمقدوره قبل ذلك أن يمزج الألوان ويميز بينها ، كما يستطيع مضاهاة الأرقام والحروف والاتجاه على الرسم ، وعزل صور بصرية ، ويستطيع الطفل إدراك مدى التشابه والتناظر بين الأشكال فيما بين الخامسة والسادسة ، ويتبع ذلك سهولة إدراك الحروف الهجائية المتباينة كالألف والميم ولكن يصعب عليه إدراك الحروف المتقاربة مثل الباء والتاء ولا يمكنه الإدراك الصحيح لهذا التباين البصري اللغوي إلا في سن السابعة والنصف من عمر الطفل العادي ، وهو لا يدرك الزمان إدراكاً صحيحاً في بداية هذه المرحلة وأكثر رغباته في الحاضر وبتزايد خبراته ونموه العقلي يتزايد تمثله لفكرة الزمن ، ويمكنه في سن الرابعة إدراك اليوم وأمس وغداً، والصباح ، وبعد الظهر أو المساء وفي سن الخامسة يعرفون ( النهاردة إيه) وأيام الأسبوع وموعد الذهاب للمدرسة أو النوم .
 ب ) الفهم :
تنمو قدرة الطفل على فهم كثير من المعلومات البسيطة وكيف تسير بعض الأمور التي يهتم بها ، وقدرته على التعلم من المحاولة والخطأ بسبب ظهور دوافع حب الاستطلاع لمعرفة الأشياء والأشخاص والمواقف .
 جـ) التذكر :
يزيد التذكر المباشر لدى طفل ما قبل المدرسة فيتذكر طفل الثالثة مثلاً ثلاثة أرقام وطفل الرابعة والنصف يتذكر أربعة أرقام ، ويكون تذكر الكلمات والعبارات المفهومة أيسر من تذكر الغامضة منها ، ويستطيع الطفل تذكر الأجزاء الناقصة في الصورة ، وتنمو القدرة على الحفظ وترديد الأغاني والأناشيد ، وبخاصة الذاكرة البصرية والسمعية ، لتصل الذاكرة ما يسمى العصر الذهبي للذاكرة في نهاية هذه المرحلة .
 د) المفاهيم :
تتكون المفاهيم لدى الطفل معتمدة على الملاحظة التي تصل به إلى إدراك المظاهر المختلفة للأشياء التي يقع عليها حسه ثم مقارنة هذه الأشياء تبعاً لتباينها أو تشابهها ثم استنتاج الصفات العامة الجوهرية التي تميز جنساً عن آخر ثم ربط هذه النتائج برموزها اللغوية وبذلك تنشأ المعاني عن تكرار الخبرة والاتصال المباشر للبيئة والتفاعل معها متطورة من الخبرة الحسية إلى المفاهيم الرمزية ومن ثم تنادي التربية الحديثة بمبدأ تعدد الخبرات المباشرة لتستقيم المعاني في عقل الطفل .
وتمثل مرحلة الطفولة الفترة التي تتكون فيها المفاهيم الأساسية للطفل سواء عن نفسه أو عن البيئة من حوله ، حيث أكدت الدراسات النفسية والتربوية والاجتماعية أن ما يغرس أثناء هذه المرحلة من عادات أو عواطف واتجاهات ومعتقدات يظل ثابتاً لدى الطفل ويصعب تغييره أو استئصاله فيما بعد ، كما تؤكد النظريات السلوكية ونظريات التعلم الاجتماعي على القابلية الهائلة للأطفال في تلك الفترة على التعلم والنمو مما يساهم بفعالية كبيرة في تعلمهم وتقدمهم في المراحل التالية .
هـ) الانتباه :
يتميز انتباه الطفل في بداية مرحلة ما قبل المدرسة بعدم التركيز ثم يتحول شيئاً فشيئاً لتزداد حدة الانتباه ومجاله وخاصة في كل ما يرتبط ارتباطاً وثيقاً باهتماماته ، ومع ذلك ففي الرابعة وما قبلها يتميز الطفل بقصر مدى الانتباه الإرادي وفي الخامسة والسادسة يزيد مدى الانتباه والتمكن من التركيز لفترة أكثر طولاً من ذي قبل .
و )  الذكاء :
يزداد نمو الذكاء ويكون إدراك العلاقات والمتعلقات عملياً وبعيداً عن التجريد ، وتعميمات الطفل تكون في حدود ضيقة ، ويسمى بياجيه الذكاء في هذه المرحلة وما بعدها الذكاء التصوري والذي تستخدم فيه اللغة بوضوح ويتصل بالمفاهيم والمدركات الكلية ، ويستطيع الطفل في سن الرابعة وما بعدها الربط وإدراك العلاقات ومتابعة المتاهات والألغاز ولعب الفك والتركيب والمكعبات ، والتصنيف والتسلسل والتتابع ، وحل المشكلات .
ز) التفكير :
يتميز طفل ما قبل المدرسة بالتفكير الحسي فهو لا يدرك المعنويات كالفضيلة والرذيلة والعدل والحق والجمال وإنما ما هو محسوس يتعرفه ويدركه بحواسه المختلفة ، فهو أحادي التفكير بمعنى أنه يتأثر بجانب واحد من المثير دون جوانبه الأخرى ، ويكون تفكير الطفل ذاتياً يدور حول نفسه أو ما يرتبط به هو ، ويظل التفكير في هذه المرحلة خيالياً وليس منطقياً حتى يبلغ الطفل سن السادس .

ح)  التخيل :
يشغل التخيل حيزاً كبيراً في النشاط العقلي لأطفال ما قبل المدرسة ، ويكون التمييز بين الوهم والواقع أمراً صعباً على طفل الثالثة أو الرابعة ، وإن كان لا يقصد تشويه الحقيقة ومن ثم يغلب اللعب الإيهامي على نشاط الطفل وهو تخيل متحرر من قيود الواقع وهو أمر حيوي للطفل في هذه المرحلة حيث إنه يكون بمثابة صمام الأمن لصحته النفسية بما فيه من إرضاء وهمي لحاجات نفسية لم تحظ بالإرضاء في عالم الواقع ، أو تعبر عن مشاعر عدوانية مكبوتة أو تلطيف لمشاعر الذنب ، وتخفيف من حدة المخاوف الكثيرة في هذه الفترة العمرية والتي يقوم التخيل وأحلام اليقظة بمعالجتها فضلاً عن تخفيف حدة التوتر النفسي .
ط) اللغة :
يستطيع الأطفال بداية من شهرهم العاشر من العمر فهم تعبيرات لغوية كثيرة ، ويستجيب الأطفال للأسماء العامة والكلمات التي تدل على أشياء وبوصول الطفل إلى سن الثالثة يتمكن من استخدام جمل تتضمن فعلاً وفاعلاً ومفعولاً به ، ومبتدأ وخبراً وبعض علامات التذكير والتأنيث والضمائر وحروف الجر وأل التعريف .

وتنبع أهمية اللغة في مرحلة ما قبل المدرسة من أنه في هذه المرحلة توضع الأسس الرئيسة التي تمكن الطفل من الاتصال الاجتماعي والعقلي والثقافي، وتبدأ قدرته على فهم معنى الكلام والحوار مبكرة جداً منذ نهاية السنة الأولى ، وببلوغ الطفل عامه الثالث يتمكن من استعمال جمل يبلغ عدد مفرداتها ثلاث كلمات تصل في السنة الرابعة والنصف إلى أربع أو ست كلمات ، ويزيد استعمال الجمل المركبة بتقدم العمر وتبعاً لدرجة الذكاء والمستوى الاجتماعي ، ويتأثر النمو اللغوي للطفل بالخبرات التي يمر بها مع المحيطين به ، ويكتسب شيئاً فشيئا أسماء الأشياء التي يراها ويألفها ثم الأفعال ثم ظروف المكان وبعض العبارات المرتبطة بالزمان ، ويقلد بمهارة الأساليب المرتبطة بالكلام كأساليب الإخبار والنفي والتعجب والسؤال ، ويحاكي أصوات الحيوانات والطيور والظواهر الطبيعية والأشياء المألوفة كالساعة والقطار.