الثلاثاء، 24 مايو 2016

قصص فصيرة



جمعيةالصعيد للتربية والتنمية
مدرسة النصر الخاصة بالمنشأة الكبري
عزيمة .....إصرار
لم تبقي الحياة علي حالها كخيوط العنكبوت  ، العزيمة  والاصرار هما أمل الانسان في الحياة وهما السر الذي يدفع الإنسان لتخطي أصعب الأمور والنجاحات دائماً تولد من رحم الازمات . كان يوجد إمرأة أرملة توفي زوجها وترك لها ثلاثة أطفال يوسف ، محسن ، عاطف  فعكفت الأم علي تربيتهما  تربية حسشنة وطيبة وكانوا أطفالًا جيدون يسمعون الكلام وكانت هذه الأرملة فقيرة جدًا ، كانت تعمل ليلاً نهاراً لتوفير لقمة العيش لأطفالها ، كانت تعمل خياطة وربت الأرملة أبنائها علي القناعة والاحترام ،رغم أنها كانت تتعب في العمل لتحقيق الأماني لأبنائها ، كبروا الأبناء ودخلوا المدرسة ، كانوا متفوقون ومتميزون في كل مراحل التعليم المختلفة الإبتدائي والاعدادي والثانوي إلي أن وصلوا لمرحلة التعليم الجامعي ، دخل يوسف الابن الأكبر كلية الطب وتفوق إلي ان أصبح أحد الأطباء المشهورين والثاني محسن دخل كلية الصيدلة والثالث عاطف دخل كلية الهندسة وأصبح مهندس مشهور ، كانت أمهم فخورة بهم كثيراً وسعيدة بهم لأنهم كانوا فقراء ويعانون من أزمات كبيرة وإن دل هذا يدل علي عزيمة وإصرار الأم علي العمل والتعب من أجل أبنائها ، شعر الأبناء بتعب أمهم وكم تعبت وتألمت من أجلهم فقرروا مكافات أمهم فقرروا أن يقدموا لأمهم لعمل حج وزيارة بيت الله الحرام وأصبحت لديهم نقود كثيرة وأصبحوا أغنياء كثيرًا وفرحت الأم بأولادها وشكرت أولادها كثيرًا وأولادها شكروها علي جهدها وتعبها معهم وهم صغار وأصبحت أمهم هي رقم واحد لديهم في حياتهم .   إنها عزيمة ..........أم

القصة من إعداد التلميذة \ إسراء علاء حسن ( الصف الخامس )

فتاة في مهب الريح
  مريم فقيرة ولكنها شاطرة ومتميزة في دراستها وكان أصدقائها يكرهونها جدًا ، كانت كل يوم قبل ان تذهب إلي المدرسة تذهب إلي السوق لبيع الخضراوات لكي توفر لقمة العيش لها وأسرتها وبعد ذلك تذهب الي المدرسة ، في ذات يوم من الأيام اشتد المرض علي والدتها فأطرت أن تبيع أكثر مما كانت تملكه لكي تعالج والدتها وفي يوم من الأيام ذهبت إلي السوق لتبيع الخضراوات ، مرت صديقتها واشترت منها خضار وركبت السيارة وذهبت إلي المدرسة وبعد أن انتهت مريم م نبيع الخضار ذهبت إلي المدرسة ووجدت صديقتها الغنية الثرية " فاطمة " قد وضعت الخضراوات وكتبت عليها بائعة الخضار القذرة فأخذت مريم الخضار ووضعته في كيس وقال لها أصدقائها المقربون أنتِ لا تزعلي منهم وهم يفعلون بك هذا كله قالت لهم الله شاهد ، وصل الخبر ذلك إلي مديرة المدرسة وبعد علمها بالموضوع قامت علي الفور برفد أولئك التلاميذ . في أحد الأيام ذهبت مريم إلي المستشفي مع والدتها وأخذت تبكي علي والدتها جاءت امرأة من خلف مريم وقالت لها المرأة أنا حرمت من الانجاب لماذا لا تعيشين معي أنتِ ووالدتك وأخوكِ قالت لها مريم ماشي ،ذهبت مع تلك المرأة وكانت المرأة غنية فعالجت والدتها وعاش في فرح وسعادة .
القصة من اعداد التلميذة \ جهاد أحمد علي
الصف السادس
قرار .......صائب
قرار يبني ، قرار يهدم . عندما كنت طفلاً في الصف الأول  الابتدائي بالمدرسة  ، في اول أيام الدراسة وقفنا في طابور الصباح بنظام ، دخلنا إلي الفصل قامت المعلمة كاميليا تسأل عن أسماءنا وتعرفنا علي بعضنا ، في منتصف اليوم دق الجرس معلناً عن بداية الفسحة ،خرجنا مسرعين إلي الفناء نلعب ونلهو وبدأ الزميل "علي " يتعامل بعنف مع الزملاء فنادت المعلمة " كاميليا" على " علي" وقامت بتوبيخه علي ما صدر منه ،وقف علي يبكي بجوار الحائط ومرت  الأيام وهي تعامله مرة بالشدة ومرة باللين كما لاحظت بطئه  في القراءة بطريقة غير عادية ،فلاحظ التلاميذ سلوك علي الغير سوي وبعد فترة وجيزة استدعت المعلمة ولي أمر " علي " وقصت عليه سلوك  علي وتأخره بالدراسة ،فوجئت  المعلمة بأن والده يخبرها أن  عليًا يعاني من مشاكل بالمخ حيث انه يعاني من مرض مزمن  وهو زيادة الكهرباء في المخ ، عرضت المعلمة علي  الموضوع علي مدير المدرسة الذي قرر فصله لسوء سلوكه وأنه تلميذ غير سوي حرصًا من إدارة المدرسة علي سلامة باقي التلاميذ ولكن المعلمة طلبت من المدير ألا يفعل هذا مع التلميذ حتي لايضيع مستقبله ، طلبت منه إعطائه فرصة لدمجه مع التلاميذ ،يعطوه فرصة آخري ورجع علي الفصل ، أخذ اهتمام كبير من المعلمة حتي في حصة التربية الرياضية كانت تلعب وتلهو وتمرح معه أكثر من باقي زملاءه ودار بيني وبين زملائي بعض التساؤلات :لماذا تهتم المعلمة بعلي الذي لايجيد القراءة والكتابة ؟ودار الفلك دورته، تعاقب الليل والنهار ، مرت سنوات الدراسة وتدرج مستوي علي من ضعيف إلي جيد وانتهت أيام الدراسة الجميلة ، أصبحنا شباب ، تفرق الأصدقاء كل واحد في عمله وفجأة .....!! وصلتني دعوة وأنا في عملي بحضور حفلة مدرسية بالمدرسة التي كنا ندرس بها وذهبت لحضور الحفلة ، وقف شاب علي المنصة يطلب الكلمة التي بدأها بعنوان جميل " إعتراف بالجميل " وكان هذا الشاب هو المهندس " علي " الذي اعترف في كلمته أن الفضل لما وصل إليه من علم يرجع إلي المعلمة كاميليا " التي رفضت فصله من المدرسة وأعطته المزيد من الجهد والوقت وأسرع علي إلى المعلمة أثناء حضور الجميع بتقبيل يديها ،دوي التصفيق الحار، ولأول مرة أشاهد الدموع تتساقط من عين المعلمة كاميليا إنه حقًا يوم لاينسي "
القصة من تأليف التلميذ \ روبرت كرم فريد
الصف السادس الابتدائي
" خطوات الحياة "
لم تبقي الحياة علي حالها كخيوط العنكبوت الضعيفة   لايعلم أحد حكمة الله سبحانه وتعالي في صبر الأم عندما تكبر في السن ويتركونها وأولادها  وحيدة بعد ان توفي زوجها في أحد الأيام كان ولد أسمه محمد عائدًا من المدرسة مع أصدقائه في فترة الظهيرة فبينما وهم يسيرون في الطريق رأي امرأة تجلس وحيدة أمام بيتها واضعة يدها علي خدها وتكسو الدموع وجهها ثم بدأ محمد يركز جداً جدًا علي المرأة وكان يطرح الأسئلة مئات المرات في عقله عن سبب حزنها وبدأ يبحث عن معلومات تخص هذا المرأة فعرف ان هذه المرأة توفي زوجها وترك لها اثنين من الأبناء  ، ربت الأم أولادها بكل جهد وعناء ودخلتهم  المدارس وعلمتهم القراءة والكتابة في مدرسة " النجاح " وكان أسمائهم الاكبر أسامة والثاني  ناصر كانوا يحبون اأمهم فعندما كبروا وتعلموا تركوها وسافرو إلي أمريكا لكسب لقمة العيش فكان الأكبر أسامة يعمل في شركة طيران أمريكية واللثاني "ناصر" مهندس كهرباء فكانت المرأة كل يوم تسأل علي أولادها الثلاث . وتذكر كل يوم ماذا يفعلون من أجلها ليسعدونها ويفرحونها ؟ فكانوا يطعمونها ويرعونها وكانوا يقدمون لها الهدايا في عيد الأم وهي فخورة وسعيدة من أجلهم كانت تدعوهم الكبار المرحين ومع مرور الأيام ضعفت والدتهم وبدء عليها التعب والارهاق وبدء عليها الشيخوخة وعندما أتي أخوها ويسمي صلاح " يسأل عنها أخبروه الجيران بأنها دخلت المستشفي ، ذهب إليها المستشفي قالت المرأة لأخيها : أريد أبنائي والدموع تنزل وتتقاطر  من عينيها رويدًا رويدًا فوعدها أخوها بانهم سيتصل عليهم  ، بدأ يتصل عليهم واحد تلو الأخر في البداية اتصل علي الأكبر أسامة وولم يرد واتصل علي الثاني ناصر فلم يرد أيضًا فاحتار " صلاح " لأنهم لم يردوا عليه وهو محتار ماذا يخبر ماذا يخبر أخته وهو محتار بين الكذب والصدق ،فكذب علي اخته لأنه لم يردوا فكذب علي اخته وقال لها أنا سوف احضر اولادك لا تقلقي ابتسمي ابتسمي انهم قادمون ففرحت أمهم كثيرًا وشعرت أنها ولدت من جديد وكأنها وردة مغمضة ثم فتحت انتظرت عدة ساعات فلم تجد أحد يأتي منهم فتعبت وفقدت الأمل وشعرت أنها بين الحياة  والموت وتبدو في سكرات الموت وتنادي أولادي أولادي أحضروا يا أولادي أين أنتم يا أولادي أحث اولادها الأثنان أنه يوجد شئ لا يطمئن في أمهم فقرروا علي الفور أن يذهبوا إلي أمهم بعد يوم وبعد أن وصلوا الأبناء الأثنان إلي البيت فلم يجدوها سألوا عنها فقالوا لهم الجيران أنها انتقلت إلي المستشفي فذهبوا إليها ووجدوها ميتة فبكوا عليها ثم غسلوها ودفنوها فكل قالب يبني علي قبرها عبارة عن ألم وحزن فعرفوا الأأبناء فائدة الأام أنها أغلي شئ في الكون ويجب عدم مفارقتها وعدم هجرها فكانوا يزورونها كل يوم ويخرجوا الزكاة ويتذكروا ماذا كانوا يفعلون معها .
إعداد التلميذ \ لؤي جمال حسني
الصف الخامس الابتدائي
 

الأحد، 15 مايو 2016

نصائح علمية

1 - ممارسة الرياضة بانتظام لتنشيط أجهزة الجسم
2-
غسل اليدين جيداً بماء نظيف فبل تناول الطعام
3-
عدم الإفراط في تناول الأطعمة المحتوية على كميات كبيرة من المواد الدهنية مثل الوجبات السريعة
4-
تنظيف الأدوات المستخدمة في إعداد الطعام وتناوله
5-
الامتناع عن شراء الطعام من الباعة الجائلين حتى لا تصاب بالأمراض المعدية
6-
الابتعاد عن تناول الأطعمة التي تحتوي على مكسبات الطعم واللون والرائحة
7-
عدم التواجد في الأماكن المزدحمة أو رديئة التهوية
8-
الابتعاد عن التدخين والمدخنين
9-
الإكثار من تناول الفاكهة لتقوية الجهاز المناعي
10-
شرب كميات مناسبة يومياً من الماء النظيف
11-
حفظ الأطعمة بعيداً عن الذباب والأتربة لتحافظ عليها من التلوث
12-
الاهتمام بغسل الأسنان جيداً حتى لا تصاب بالتسوس
13-
عدم العبث بالأدوات الحادة حتى لا تتعرض للإصابة

الأحد، 3 أبريل 2016

صفات المدير الناجح



صفات المدير الناجح
1- كن مرحا وبشوشا :
اي مكان عمل به عدد من الموظفين وارد ان يحدث بعض المشكلات او الازمات بين الاشخاص او رما تكون مشاكل بالعمل نفسه تأخير في التسليم عن الموعد المحدد او خطأ ما وقع فيه احد الموظفن ، وهذه كلها قد تصيب اي مدير بحالة عصبية قد تدفعه بالتسرع ربما في قول ما او قرار ما او حتى في البحث عن حل مناسب للموقف. واا كنت تريد ان تكون مديرا متميزا عليك ان تقابل اي مشكلة بصدر رحب ووجه بشوش مبتسم ، لا اقصد لامبالاة او استخفاف بالموقف وانما روح اكثر تفتحا دون عصبية حتى تستطيع البحث عن حل لها بذهن صافي . كما ان تلك الروح تدفع الطمأنينية واحساس بالامان في نفوس موظفينك. فالبسمة دائما لها سحر خاص في النفس وخاصة وقت الازمات والصعاب
2- لا تستخدم سياسة فرض الاوامر :
عليك ان تتبع سياسة مختلفة واكثر رقيا في التخاطب مع موظفيك اناء اعطائهم امر ما ، فالمدير الناجح هو الذي يستطيع ان يلهب حماس موظفيه ودون ان يفرض عليهم الامر يتسارعون هم في اتمامه على اكمل وجه، هذه هي روح فريق العمل الصحيحة ، لا تتعامل من مكان اعلى وكأنك في اعلى السماء وهم دون الارض . تعامل وكأنك من نفس الفريق وجهودهم هي تكملة اساسية لجهودك لاتمام الهدف.
3- كن مرشدا لموظفيك:
عليك ان ترشد موظفيك من آن لآخر في عملهم وتزودهم بكافة المهارات اللازمة لتأدية اعمالهم على اكمل وجه. وان تتيح لهم الامكانيات التي تساعدهم على تحقيق ذلك. فالمدير الناجح هو من يعمل على تطوير من حوله ويبث فيهم روح التطوير الفعلي.
4- كن مصدرا للالهام :
كما قلنا سابقا أن مدير الشركة هو مصدر الهام كل موظفيه ومن يعمل معه. فاذا كان خاملا وكسولا فكل فريق عمله سيتسم بهذا السلوك الخامل ، وانما اذا كان نشيطا وناجحا في عمله ودائم التحرك يصبح مصدر الهام لكل من يعمل معه ويحفزهم لااراديا على اتباع سلوكه ونهجه في العمل.
5- كن محفزا لمن معك :
لتكن ناجحا كمدير عليك ان تزيد من قوة تحفيزك لموظفينك حتي يتفانوا في اعطاءك اقصى ما لديهم من طاقة. ارسم لهم دائما خريطة لمستقبل واعد اذا ما اكتسبوا الخبرة اللازمة في العمل وطوروا من انفسهم ومن مهاراتهم. اذا ما كانت لديهم طموحات حاول ان تخلق لهم تلك الطموحات وادفعهم على تحقيقها.
6- تخلى عن سياسة المجاملة :
المدير الناجح هو من يبتعد تماما عن سياسة المجاملة ، تلك السياسة التي تدفعه بخطى ثابتة الى الهاوية. فعليك ان تتعرف على اخطاءك وتقر بها وتحاول تصحيحها دون مجاملة احد او تخطي او ايذاء احد ما لتصحيح هذا الخطأ. والمدير الناجح عليه الا يقع في فخ تغطية اخطاء الآخرين فهذا يمكنه ان يدمر الكيان ككل في ثوان معدودة.
7- استمع لكل ما هو جديد :
عليك دائما ان تشجع الافكار الجديدة والابداعية بين موظفينك وان تستمع لها بعناية وتبدي رأيك فيها ، والا تشعر موظفيك انك تأخذها فقط ولا تعيرها اي اهتمام فلعل فكرة منها قد تساعدك على التقدم اكثر والنجاح في مجال عملك.
8- تحلى بمنظور اشمل:
عليك ان تتحلى بمنظور شامل واوسع للقضايا والمواقف التي تتعرض لها بصفة يومية . فعليك ان تستمع لمختلف وجهات النظر بين موظفينك وتحللها بصورة حيادية حتى لا تتعارض مع اي موظف في فريق عملك وتثير ضغينة في نفسه ضد زميله وضد العمل ككل.
9- خلق جو عائلي مريح:
العمل ليس فقط موظفين وادارة وشركة ومهام ومواعيد ، وانما هو كيان يجمع شخصيات مختلفة معا في مكان واحد تحت سقف واحد ، لذا هذه المجموعة حتى تصير ناجحة عليها ان تتشاطر الفرح والحزن ، الجيد والسيء ، كالعائلة بالضبط ، فأنت تشعر بدفء العائلة اثناء الصعاب وتكاتف افرادها معا امام اي ازمة. لذا العمل الناجح هو من ينجح في خلق تلك الرابطة القوية والتي بدورها تدفع كل موظف ان يحافظ عليها متكاملة ورائدة وناجحة. والمدير الناجح هو من يستطيع جمع موظفيه حوله كأفراد عائلته ويعاملهم كأصدقاء له ولا يفرق بين احد من بينهم ولا يجامل احد على حساب الآخر . واذا ما ساعد احد منهم يجب ان يساعد الآخرين ايضا ويمد لهم يد العون دائما .
10- اجعل موظفيك يثقون بك :
المدير الناجح هو من ينجح في زرع الثقة به في نفوس موظفيه ، وذلك من خلال معاملته معهم وتصرفاته وقرارته الحكيمة ووعوده التي يفي بها معهم. المدير الناجح ليس فقط من يحقق المجاح في اتمام المهام المنسوبة اليه ولكنه من ينجح في خلق رابط قوي من الثقة المتبادلة بينه وبين موظفيه.

الأحد، 27 مارس 2016

طفلك ...........



طفلك يكذب كثيرًا .................. أنت شديد المحاسبة
طفلك لا يملك الثقة بالنفس ...............أنت لا تشجعه
طفلك ضعيف الكلام ..............أنت لا تحاوره
طفلك يسرق .............. أنت لم تعوده على البذل والعطاء
طفلك جبان ..................أنت تدافع عنه
طفلك لا يحترم الآخرين ............أنت لا تخفض صوتك معه
طفلك غاضب طوال الوقت ..............أنت لا تمدحه
طفلك بخيل ...............أنت لا تشاركه
طفلك يعتدى علي غيره ...............أنت عنيف
طفلك ضعيف .................. أنت تستخدم التهديد
طفلك يغار ..................أنت تهمله
طفلك يزعجك .............أنت لا تقبله أو تضمه
طفلك لا يطيعك ...................أنت تكثر الطلب
طفلك منطوي ..........أنت مشغول عنه 

للدكتور / طارق الحبيب 

الخميس، 3 مارس 2016

دور الجانب الوجداني في توعية الطفل

الجانب الوجدانى فى توعية الطفل
وطبيعة عملي التربوي تستدعيني على الدوام إلى الدعوة للالتفات إلى دور المؤسسة التعليمية في إشاعة الوعي بأهمية تدبير الموارد الطبيعية، وفي تدريب المواطنين على حسن استغلال هذه الموارد والحفاظ عليها، وزيادة وعيهم بأهميتها وبحجم المخاطر التي تهددها، وبمدى النفع الذي يعود عليهم برعايتها.

فالطفل يتعرض خارج أسوار المدرسة لتأثير ما يشاهده في محيطه وما يعاينه من سلوكات تصدر عن الأفراد كبارًا وصغارًا، وهي سلوكات تتسم في الغالب بالهدر نتيجة قلة الوعي بأهمية الماء ومزايا الحفاظ عليه وحمايته، فيحدث ما يسمى بالتعلم العارض أو التعلم السلبي، وهنا يبرز دور المدرسة التي تؤدي وظيفة مزدوجة، فهي أداة تصحيح، وأداة تنسيق، وتعدل السلوكات الخاطئة وتصحح التمثلات الخاطئة، وتستثمر الاختيارات التي يكتسبها المتعلم من المصادر الاجتماعية المختلفة التي هو عرضة لها في مختلف الأوقات والأحوال، وتعمل على ربطها وتنظيمها لتكون منها وحدة منسجمة مترابطة تخدم الغايات المرسومة والأهداف المتوخاة.

إن المراهنة على التربية قد تساعدنا على إيجاد حلول ناجعة لمشاكلنا الخطيرة، فبالاستعانة بالتربية البيئية يمكننا أن نبصر الأجيال الناشئة بين أيدينا بمخاطر السلوك المتهور نحو البيئة وبأهمية رعاية الماء هذا المورد الطبيعي وحمايته من كل أشكال الاستغلال المفرط أو التلويث المضر، فالتفاؤل مازال ممكنًا.

عناية الأطفال بقضايا البيئة

وقد عشت تجربة مهمة مع الأطفال في نادي البيئة حيث اشتغلنا على موضوع الماء والمخاطر التي تهدده، ونشرنا نتائج العمل في شكل كتيب صغير (الماء والحياة) وعرفت بهذه التجربة في مقال قصير بجريدة الأحداث المغربية، كما تداولت النبأ بعض الجرائد الوطنية.

وأشرت في مقالي السابق إلى تحمس الأطفال الشديد، والقناعة التي تكونت لديهم بأهمية الماء باعتباره مادة حيوية ضرورية لاستمرارية الحياة، وثروة وطنية تتأثر بسلوكنا اليومي، وتتناقص باستمرار، وكانوا مجمعين على أنه إذا كان متعذرًا صنع مياه جديدة وبكميات كافية، فإنه في إمكان الناس أن يحسنوا تدبير واستغلال المياه الموجودة بين أيديهم لتكفيهم وتكفي الأجيال التي ستأتي بعدهم، لذلك أبدوا حرصًا على ترسيخ ونشر أخلاق مسؤولة نحو البيئة، وأصروا كثيرًا على ضرورة تغيير أنماط السلوك السائد المتسم باللامبالاة والإسراف في استهلاك الماء.

إن أبناءنا يولون اهتمامًا بالغًا لقضايا البيئة، يتجلى من خلال شغفهم بعناصرها ومكوناتها، من أرض وجبال وبحار، وهواياتهم المتنوعة كجمع المحار والفراشات وتربية الأسماك واليرقات، وغرس البساتين والأصص، وغير ذلك مما يصعب عده وإحصاؤه، وإنما يتعين علينا استغلال هذا الاهتمام وترشيده لتنشئة أجيال ترعى البيئة وتحمي ثرواتها. فيتعين أن ندرج ضمن مناهجنا التعليمية في كل المستويات الدراسية دروسًا وأنشطة تربوية بيئية تتطرق لموضوع الماء خاصة وكل الثروات الطبيعية الأخرى وقضايا البيئة، يمارس الأطفال خلالها أنشطة الدراسة والتوثيق والتجريب والاستطلاع والتحقيق والبحث الحقلي وغيرها مما يمكن أن يحقق الغرض ويتحقق من خلاله تفاعل وجداني بين الطفل والبيئة. فالتفاعل الوجداني شرط التحمس للقضايا والنضال من أجلها.

أهداف التربية البيئية

يجب أن يسعى هذا التعليم إلى تحقيق ثلاثة أهداف تتصل بالمجالات الثلاثة للشخصية الإنسانية، وهي:

- المجال المعرفي: اكتساب معارف بيئة عن طريق مختلف العمليات العقلية، من معرفة وفهم وتطبيق وتحليل وتقييم وتركيب، وهو ما قد نجده أحيانًا مضمنًا في بعض مناهج العلوم والجغرافيا.

- المجال الحسي الحركي: اكتساب وتنمية مهارات كاستعمال أدوات غير ملوثة وغير مستنفدة للموارد الطبيعية، والاقتصاد في استعمال الماء في الحياة العامة وأعمال النظافة والري وغيرها، ورعاية نظافة البيئة عمومًا حفاظًا على مكوناتها ومخزوناتها وغير ذلك.

- المجال العاطفي والوجداني: أي اكتساب قيم واهتمامات ومواقف، كالاستقلالية والثقة بالنفس واحترام الآخر والقدرة على التقييم الذاتي، وروح النقد، وميول عاطفية إيجابية نحو البيئة ومكوناتها تتسم بالديمومة والثبات، وتكوين اتجاهات إيجابية نحو الترشيد واتجاهات سلبية نحو التبذير والتلويث والهدر والسرف.

والاستعانة في تحقيق ذلك بأنواع الخطاب الأدبي القصصي والحجاجي والديني والعلمي وغيره، والديني أبلغ تأثيرًا وأقوى فعلاً، وعدم الاكتفاء بالتعليم اللفظي، الذي قد يكون متعسفًا أحيانًا لأن الأطفال لا يملكون الخبرات الكافية التي تمكنهم من فهم الكلمات التي يسمعونها، فيتعين لأجل ذلك تكليفهم بإنجاز بحوث حقلية ميدانية وزيارات وخرجات وتجارب ومعارض واستغلال الوسائل السمعية البصرية، وغير ذلك مما يكون مفيدًا.

أهمية الجانب الوجداني

فقد يكون تمسك المتعلم بالسلوك التبذيري أو غيره الذي يبدو مناقضًا لما يتعلمه في المدارس أو غيرها، إنما قد يكون نتيجة التعثر في بلوغ الأهداف الوجدانية التي من المفروض أن تكسب الشخص سلوكًا رافضًا للمنطق الاستهلاكي وأنماط التبذير والهدر واللامبالاة.

فإذا كانت أدوات وسائل الكشف ثم التصحيح سهلة نوعًا ما ومتاحة وواضحة بالنسبة للأهداف المعرفية والحسية الحركية، فإن الأمر ليس كذلك بالنسبة للأهداف الوجدانية المتعلقة بالمواقف، فمثلاً قد يختبر المدرس تلميذه في معارفه البيئية، فيجيب التلميذ جوابًا تامًا مكتملاً، لكنه مستقبلاً لا يتخذ الصبي المواطن موقفًا إيجابيًا تجاه البيئة ويلجأ إلى التخريب والتبذير واللامبالاة، إني أستحضر في ذهني الحسرة التي عبر عنها أحد المربين العرب، حين تحدث في مذكراته عن الجهد الذي بذله ذات يوم أمام تلاميذه لمحاربة عادة تبول الصبيان في الطريق العام، وكيف لقنهم عبارة (أنا لا أبول في الشارع) وحفظهم إياها وكتبوها مرات عديدة لترسخ في أذهانهم ويحفظوها، وحين خرج من الفصل عند نهاية الدوام، أحس بخيبة كبرى حين لقي صبيانه متمسكين بعادتهم المشينة، يفعلونها أمام الملأ وهم يرددون العبارة التي لقنوها في سخرية، لقد حفظوا العبارة فعلاً، ولم يغيروا سلوكهم!

إن هذه نتيجة حتمية وطبيعية لنهج تعليمي لا يحرص على تحقيق توافق وانسجام بين العمل التربوي وأهداف الشخصية، ولا يراعي مدى قدرة الناشئة على التجاوب مع خطاب وعظي وتقريري، لا يستحضر الدين ولا يستعين به، فتنجيس الطريق العام منهي عنه شرعًا، وأظن لو اكتفى ذلك المعلم بإيضاح حرمة هذا العمل وما يتضمنه من معصية دينية، فضلاً عن الآثار الاجتماعية والصحية لكان خطابه أجدى وكانت نصيحته أكثر تأثيرًا من تلقينه للصبيان عبارة جافة لا يجدون لها مدلولاً ولا يستوعبونها.

فوائد التعلم النشط

؟تشكل معارف المتعلمين السابقة خلال التعلم النشط دليلا عند تعلم المعارف الجديدة ، و هذا يتفق مع فهمنا بأن استثارة المعارف شرط ضروري للتعلم .
?   يتوصل المتعلمون خلال التعلم النشط إلى حلول ذات معنى عندهم للمشكلات لأنهم يربطون المعارف الجديدة أو الحلول بأفكار و إجراءات مألوفة عندهم و ليس استخدام حلول أشخاص آخرين .
?   يحصل المتعلمون خلال التعلم النشط على تعزيزات كافية حول فهمهم للمعارف الجديدة .
?   الحاجة إلى التوصل إلى ناتج أو التعبير عن فكرة خلال التعلم النشط تجبر المتعلمين على استرجاع معلومات من الذاكرة ربما من أكثر من موضوع ثم ربطها ببعضها ، و هذا يشابه المواقف الحقيقية التي سيستخدم فيها المتعلم المعرفة ...
?   يبين التعلم النشط للمتعلمين قدرتهم على التعلم بدون مساعدة سلطة ، و هذا يعزز ثقتهم بذواتهم و الاعتماد على الذات .
?   يفضل معظم المتعلمين أن يكونوا نشطين خلال التعلم .
?   المهمة التي ينجزها المتعلم بنفسه ، خلال التعلم النشط أو يشترك فيها تكون ذات قيمة أكبر من المهمة التي ينجزها له شخص آخر .
?   يساعد التعلم النشط على تغيير صورة المعلم بأنه المصدر الوحيد للمعرفة ، و هذا له تضمين هام في النمو المعرفي المتعلق بفهم طبيعة الحقيقة .