الأحد، 27 مارس 2016

طفلك ...........



طفلك يكذب كثيرًا .................. أنت شديد المحاسبة
طفلك لا يملك الثقة بالنفس ...............أنت لا تشجعه
طفلك ضعيف الكلام ..............أنت لا تحاوره
طفلك يسرق .............. أنت لم تعوده على البذل والعطاء
طفلك جبان ..................أنت تدافع عنه
طفلك لا يحترم الآخرين ............أنت لا تخفض صوتك معه
طفلك غاضب طوال الوقت ..............أنت لا تمدحه
طفلك بخيل ...............أنت لا تشاركه
طفلك يعتدى علي غيره ...............أنت عنيف
طفلك ضعيف .................. أنت تستخدم التهديد
طفلك يغار ..................أنت تهمله
طفلك يزعجك .............أنت لا تقبله أو تضمه
طفلك لا يطيعك ...................أنت تكثر الطلب
طفلك منطوي ..........أنت مشغول عنه 

للدكتور / طارق الحبيب 

الخميس، 3 مارس 2016

دور الجانب الوجداني في توعية الطفل

الجانب الوجدانى فى توعية الطفل
وطبيعة عملي التربوي تستدعيني على الدوام إلى الدعوة للالتفات إلى دور المؤسسة التعليمية في إشاعة الوعي بأهمية تدبير الموارد الطبيعية، وفي تدريب المواطنين على حسن استغلال هذه الموارد والحفاظ عليها، وزيادة وعيهم بأهميتها وبحجم المخاطر التي تهددها، وبمدى النفع الذي يعود عليهم برعايتها.

فالطفل يتعرض خارج أسوار المدرسة لتأثير ما يشاهده في محيطه وما يعاينه من سلوكات تصدر عن الأفراد كبارًا وصغارًا، وهي سلوكات تتسم في الغالب بالهدر نتيجة قلة الوعي بأهمية الماء ومزايا الحفاظ عليه وحمايته، فيحدث ما يسمى بالتعلم العارض أو التعلم السلبي، وهنا يبرز دور المدرسة التي تؤدي وظيفة مزدوجة، فهي أداة تصحيح، وأداة تنسيق، وتعدل السلوكات الخاطئة وتصحح التمثلات الخاطئة، وتستثمر الاختيارات التي يكتسبها المتعلم من المصادر الاجتماعية المختلفة التي هو عرضة لها في مختلف الأوقات والأحوال، وتعمل على ربطها وتنظيمها لتكون منها وحدة منسجمة مترابطة تخدم الغايات المرسومة والأهداف المتوخاة.

إن المراهنة على التربية قد تساعدنا على إيجاد حلول ناجعة لمشاكلنا الخطيرة، فبالاستعانة بالتربية البيئية يمكننا أن نبصر الأجيال الناشئة بين أيدينا بمخاطر السلوك المتهور نحو البيئة وبأهمية رعاية الماء هذا المورد الطبيعي وحمايته من كل أشكال الاستغلال المفرط أو التلويث المضر، فالتفاؤل مازال ممكنًا.

عناية الأطفال بقضايا البيئة

وقد عشت تجربة مهمة مع الأطفال في نادي البيئة حيث اشتغلنا على موضوع الماء والمخاطر التي تهدده، ونشرنا نتائج العمل في شكل كتيب صغير (الماء والحياة) وعرفت بهذه التجربة في مقال قصير بجريدة الأحداث المغربية، كما تداولت النبأ بعض الجرائد الوطنية.

وأشرت في مقالي السابق إلى تحمس الأطفال الشديد، والقناعة التي تكونت لديهم بأهمية الماء باعتباره مادة حيوية ضرورية لاستمرارية الحياة، وثروة وطنية تتأثر بسلوكنا اليومي، وتتناقص باستمرار، وكانوا مجمعين على أنه إذا كان متعذرًا صنع مياه جديدة وبكميات كافية، فإنه في إمكان الناس أن يحسنوا تدبير واستغلال المياه الموجودة بين أيديهم لتكفيهم وتكفي الأجيال التي ستأتي بعدهم، لذلك أبدوا حرصًا على ترسيخ ونشر أخلاق مسؤولة نحو البيئة، وأصروا كثيرًا على ضرورة تغيير أنماط السلوك السائد المتسم باللامبالاة والإسراف في استهلاك الماء.

إن أبناءنا يولون اهتمامًا بالغًا لقضايا البيئة، يتجلى من خلال شغفهم بعناصرها ومكوناتها، من أرض وجبال وبحار، وهواياتهم المتنوعة كجمع المحار والفراشات وتربية الأسماك واليرقات، وغرس البساتين والأصص، وغير ذلك مما يصعب عده وإحصاؤه، وإنما يتعين علينا استغلال هذا الاهتمام وترشيده لتنشئة أجيال ترعى البيئة وتحمي ثرواتها. فيتعين أن ندرج ضمن مناهجنا التعليمية في كل المستويات الدراسية دروسًا وأنشطة تربوية بيئية تتطرق لموضوع الماء خاصة وكل الثروات الطبيعية الأخرى وقضايا البيئة، يمارس الأطفال خلالها أنشطة الدراسة والتوثيق والتجريب والاستطلاع والتحقيق والبحث الحقلي وغيرها مما يمكن أن يحقق الغرض ويتحقق من خلاله تفاعل وجداني بين الطفل والبيئة. فالتفاعل الوجداني شرط التحمس للقضايا والنضال من أجلها.

أهداف التربية البيئية

يجب أن يسعى هذا التعليم إلى تحقيق ثلاثة أهداف تتصل بالمجالات الثلاثة للشخصية الإنسانية، وهي:

- المجال المعرفي: اكتساب معارف بيئة عن طريق مختلف العمليات العقلية، من معرفة وفهم وتطبيق وتحليل وتقييم وتركيب، وهو ما قد نجده أحيانًا مضمنًا في بعض مناهج العلوم والجغرافيا.

- المجال الحسي الحركي: اكتساب وتنمية مهارات كاستعمال أدوات غير ملوثة وغير مستنفدة للموارد الطبيعية، والاقتصاد في استعمال الماء في الحياة العامة وأعمال النظافة والري وغيرها، ورعاية نظافة البيئة عمومًا حفاظًا على مكوناتها ومخزوناتها وغير ذلك.

- المجال العاطفي والوجداني: أي اكتساب قيم واهتمامات ومواقف، كالاستقلالية والثقة بالنفس واحترام الآخر والقدرة على التقييم الذاتي، وروح النقد، وميول عاطفية إيجابية نحو البيئة ومكوناتها تتسم بالديمومة والثبات، وتكوين اتجاهات إيجابية نحو الترشيد واتجاهات سلبية نحو التبذير والتلويث والهدر والسرف.

والاستعانة في تحقيق ذلك بأنواع الخطاب الأدبي القصصي والحجاجي والديني والعلمي وغيره، والديني أبلغ تأثيرًا وأقوى فعلاً، وعدم الاكتفاء بالتعليم اللفظي، الذي قد يكون متعسفًا أحيانًا لأن الأطفال لا يملكون الخبرات الكافية التي تمكنهم من فهم الكلمات التي يسمعونها، فيتعين لأجل ذلك تكليفهم بإنجاز بحوث حقلية ميدانية وزيارات وخرجات وتجارب ومعارض واستغلال الوسائل السمعية البصرية، وغير ذلك مما يكون مفيدًا.

أهمية الجانب الوجداني

فقد يكون تمسك المتعلم بالسلوك التبذيري أو غيره الذي يبدو مناقضًا لما يتعلمه في المدارس أو غيرها، إنما قد يكون نتيجة التعثر في بلوغ الأهداف الوجدانية التي من المفروض أن تكسب الشخص سلوكًا رافضًا للمنطق الاستهلاكي وأنماط التبذير والهدر واللامبالاة.

فإذا كانت أدوات وسائل الكشف ثم التصحيح سهلة نوعًا ما ومتاحة وواضحة بالنسبة للأهداف المعرفية والحسية الحركية، فإن الأمر ليس كذلك بالنسبة للأهداف الوجدانية المتعلقة بالمواقف، فمثلاً قد يختبر المدرس تلميذه في معارفه البيئية، فيجيب التلميذ جوابًا تامًا مكتملاً، لكنه مستقبلاً لا يتخذ الصبي المواطن موقفًا إيجابيًا تجاه البيئة ويلجأ إلى التخريب والتبذير واللامبالاة، إني أستحضر في ذهني الحسرة التي عبر عنها أحد المربين العرب، حين تحدث في مذكراته عن الجهد الذي بذله ذات يوم أمام تلاميذه لمحاربة عادة تبول الصبيان في الطريق العام، وكيف لقنهم عبارة (أنا لا أبول في الشارع) وحفظهم إياها وكتبوها مرات عديدة لترسخ في أذهانهم ويحفظوها، وحين خرج من الفصل عند نهاية الدوام، أحس بخيبة كبرى حين لقي صبيانه متمسكين بعادتهم المشينة، يفعلونها أمام الملأ وهم يرددون العبارة التي لقنوها في سخرية، لقد حفظوا العبارة فعلاً، ولم يغيروا سلوكهم!

إن هذه نتيجة حتمية وطبيعية لنهج تعليمي لا يحرص على تحقيق توافق وانسجام بين العمل التربوي وأهداف الشخصية، ولا يراعي مدى قدرة الناشئة على التجاوب مع خطاب وعظي وتقريري، لا يستحضر الدين ولا يستعين به، فتنجيس الطريق العام منهي عنه شرعًا، وأظن لو اكتفى ذلك المعلم بإيضاح حرمة هذا العمل وما يتضمنه من معصية دينية، فضلاً عن الآثار الاجتماعية والصحية لكان خطابه أجدى وكانت نصيحته أكثر تأثيرًا من تلقينه للصبيان عبارة جافة لا يجدون لها مدلولاً ولا يستوعبونها.

فوائد التعلم النشط

؟تشكل معارف المتعلمين السابقة خلال التعلم النشط دليلا عند تعلم المعارف الجديدة ، و هذا يتفق مع فهمنا بأن استثارة المعارف شرط ضروري للتعلم .
?   يتوصل المتعلمون خلال التعلم النشط إلى حلول ذات معنى عندهم للمشكلات لأنهم يربطون المعارف الجديدة أو الحلول بأفكار و إجراءات مألوفة عندهم و ليس استخدام حلول أشخاص آخرين .
?   يحصل المتعلمون خلال التعلم النشط على تعزيزات كافية حول فهمهم للمعارف الجديدة .
?   الحاجة إلى التوصل إلى ناتج أو التعبير عن فكرة خلال التعلم النشط تجبر المتعلمين على استرجاع معلومات من الذاكرة ربما من أكثر من موضوع ثم ربطها ببعضها ، و هذا يشابه المواقف الحقيقية التي سيستخدم فيها المتعلم المعرفة ...
?   يبين التعلم النشط للمتعلمين قدرتهم على التعلم بدون مساعدة سلطة ، و هذا يعزز ثقتهم بذواتهم و الاعتماد على الذات .
?   يفضل معظم المتعلمين أن يكونوا نشطين خلال التعلم .
?   المهمة التي ينجزها المتعلم بنفسه ، خلال التعلم النشط أو يشترك فيها تكون ذات قيمة أكبر من المهمة التي ينجزها له شخص آخر .
?   يساعد التعلم النشط على تغيير صورة المعلم بأنه المصدر الوحيد للمعرفة ، و هذا له تضمين هام في النمو المعرفي المتعلق بفهم طبيعة الحقيقة .

الأحد، 7 فبراير 2016

نتائج دراسة التقويم الذاتي بالمدرسة



نقاط قوة في مجال القدرة المؤسسية:
1 - ـ وجود رؤية واضحة بالمدرسة تم صياغتها بعبارات سهلة تعكس الطموحات التي تريد تحقيقها .
2 - ـ وجود لائحة داخلية ونظام للمحاسبية بالمدرسة  .
3- تفعيل القيادة حقوق الطفل من خلال ممارسات العمل اليومي بالمدرسة
4 - تفعيل القيادة دور مجلس الأمناء ومشاركته في صنع القرار
5 - توفير القيادة الفرص التدريبية للمعلمين داخل وخارج  المدرسة بما يحقق النمو المهني لهم
6 - توظيف المؤسسة الخبرات البشرية لتنفيذ المهام المختلفة مع مراعاة العدالة والموضوعية بما يحقق نواتج التعلم المستهدفة .
7 - وجود خطة بالمؤسسة معلنة ومفعلة للأمن والسلامة، وتوافر الإمكانات اللازمة لتنفيذها بما ينمي مهارات الأمن والسلامة وإدارة  الأزمات والكوارث  لدى العاملين والمتعلمين، وجود برامج تدريبية لتنمية مهارات الأمن والسلامة وإدارة  الأزمات والكوارث .
8 - تتناسب  مساحات الفصول والأفنية والمعامل وقاعة الأنشطة مع أعداد المتعلمين .
9 - توافر عوامل الأمن والسلامة بمبنى المدرسة من حيث (أرضيات- سلالم -نوافذ- الأفنية -المعامل- الممرات- مداخل ومخارج المؤسسة والفصول- مصادر الكهرباء- التهوية الجيدة .
10 - مشاركة أولياء الأمور في الاجتماعات والندوات ومختلف الفعاليات والأنشطة التي تتطلب مشاركتهم .
11 - تنفيذ المدرسة برامج لخدمة المجتمع المحلي في مجالات التوعية الصحية والبيئية ومجال مكافحة التسرب من التعليم وغيرها .
12 - قيام المؤسسة بعمليات المراجعة الداخلية وتشمل تقييم دراسة التقويم الذاتى وخطة التحسين، والتحقق من استيفاء معايير الجودة .
13 - تنفيذ برامج للتنمية المهنية المرتبطة بإحتياجات المعنيين من قبل وحدة التدريب والجودة لتطوير الأداء بالمؤسسة .
14 - تنفيذ المؤسسة برنامج التقويم الذاتى من قبل كوادر بشرية مدربة وممثلة للعاملين بالمؤسسة مع توفيرالمتطلبات المادية من مصادر للبيانات. وأدوات تقويم ملائمة، مع معالجة البيانات وإعداد تقرير يوضح نتائج عمليات التقويم الذاتى .
نقاط قوة في مجال الفاعلية التعليمية:
1 - تحقيق المتعلم نواتج التعلم المستهدفة في جميع المواد الدراسية بنسبة80% فأكثر. تمكين المتعلم من المهارات المختلفة للمواد الدراسية بنسبة80% فأكثر ( متوسط الصف السادس للسنوات الثلاث ) .
2 - حصول المتعلم على تدريبات لتعليمات الأمن والسلامة ويحرص على تطبيق تلك التعليمات .
3 - استخدام الكمبيوتر فى تعلم وتنفيذ أنشطة المواد الدراسية المختلفة .
4 - معاملة  المتعلم مع الآخرين بشكل لائق ، ومشارك فى الاحتفالات التى تعقدها المؤسسة ومتطوع للعمل فى     
     أنشطة اجتماعية لخدمة المؤسسة .
5 - تنفيذ إستراتيجيات تعليم وتعلم تحقق نواتج التعلم المعرفية (بمستوياتها العقلية العليا مثل التقويم وحل المشكلات)، والمهارية (الأدائية والعملية) والوجدانية، مع التأكيد على الدور الفاعل للمتعلم فى تنفيذ عملية التعلم  .
6 - ربط  المادة العلمية بمشكلات وقضايا مميزة للمجتمع .
7 – استخدام المعلم الأدوات والتجهيزات المتاحة بالمؤسسة والمناسبة لتحقيق نواتج التعلم وتراعى طبيعة المتعلمين ، توفير فرصًا للمتعلم لإستخدام الأدوات والتجهيزات .
8 - توعية   العاملون والمتعلمون بأهمية الثقافة الصحية ، استعانة المؤسسة بمتخصصين من المجتمع المحلى وأولياء الأمور فى تقديم التوعية والرعاية الصحية .
9 - تنفيذ آليات للتوعية والوقاية من المخاطر ، تعاون المختصين فى تقديم ندوات توعية للمتعلمين عن احتياطات الأمن والأمان .
10 - سيادة المؤسسة مناخا يشجع  على تكوين علاقات اجتماعية بين العاملين تنعكس على شعورهم بالمسئولية الجماعية واحترام  آراء بعضهم البعض والآخرين وممارسة حق الاختلاف وتقبل ثقافة الآخر .
11 - إتاحة أنشطة التعليم والتعلم فى المواد الدراسية المختلفة، فرصًا متنوعة لتنمية المهارات الحياتية للمتعلمين (العمل الجماعى-إدارة الوقت- التخطيط- التواصل-حل المشكلات- الأمانة العلمية والاستخدام الإيجابي للعلم والتكنولوجيا ، وانتقال أثر التعلم فى مواقف جديدة وتطبيقها داخل وخارج المؤسسة .
12 - تصميم أنشطة  التعليم والتعلم، لتحقيق  كافة أنواع  نواتج التعلم المستهدفة .
13 - تنفيذ إستراتيجيات تعليم وتعلم تحقق نواتج التعلم المعرفية (بمستوياتها العقلية العليا مثل التقويم وحل المشكلات)، والمهارية (الأدائية والعملية) والوجدانية، مع التأكيد على الدور الفاعل للمتعلم فى تنفيذ عملية التعلم  
14 - تتوافر بالمدرسة معامل متنوعة ( حاسب آلي ـ علوم ) ومكتبة مناسبة مجهزة بحاسب آلي وتليفزيون وإنترنت تستخدم كمصادر للتعلم وتفي بإحتياجات تفعيل عمليتي التعليم والتعلم .
15 - نسب التحصيل الدراسي من واقع كشوف الدرجات لجميع المواد ولجميع الصفوف ممتازة .
16 - تدعم المؤسسة استخدام التكنولوجيا عن طريق معمل الحاسب الآلي المتصل بالانترنت وكذلك إتاحة التواصل مع المتعلمين وأولياء الأمور وأعضاء المجتمع المحلي عن طريق الموقع الالكتروني للمدرسة وصفحتها على الفيس بوك .

الخميس، 4 فبراير 2016

تعريف الجودة ومفهومها



تعريف الجودة ومفهومها
هي  إستراتيجية منظمة تستند على مجموعة من المعايير تهدف إلى التطوير المنظم الشامل والمستمر لكل المنظومة التعليمية معتمدة على توظيف مواهب العاملين في الحقل التربوي واستثمار قدرتهم العقلية والإبداعية على اختلاف مستوياتهم  بما ينعكس بالإيجاب على المنتج التلميذ في تفجير طاقته العقلية والوجدانية والمهارية ومسخرين في سبيل ذلك كل عناصر التعلم الأخرى المنهج المدرسي والاستغلال الأمثل للمبنى المدرسي  والبيئة المحيطة من الجمعيات الأهلية والمجتمع المحلى  والجودة هنا ليست مرحلة في العمل المدرسي وتنتهي ولكننا لابد أن ندرك ونهيئ أنفسنا على أن الجودة ستصبح أسلوب حياة المدرس في مدرسته وطريقته .
مفهوم المصطلحات
المجال :: الموضوعات الكبرى التي تتضمنها منظومة تعليمية معينة
المعيار :: الحد الأدنى المطلوب تحقيقه في عملية التعليم والتعلم
المؤشرات :: عبارات تصف الإنجازات المتوقعة من الفرد (معلم- متعلم - مؤسسة )
الشواهد والأدلة :: ويقصد بالشواهد والأدلة المصادر المتاحة0 التي يمكن الاستناد إليها في تحديد مدرجات التقدير ، و التي تتمثل في : السجلات المختلفة  ، قواعد البيانات ، محاضر الاجتماعات ، التقارير السنوية
و سجلات الحضور و الغياب  و المقابلات  ... الخ
فوائد تطبيق مفاهيم الجودة
1-الإقلال من الأخطاء.
 
الإقلال من الوقت اللازم لإنهاء المهام.
 
الاستفادة المثلي من الموارد المتاحة.
 الإقلال من عمليات المراقبة.
 
زيادة رضا المستفيدين.
 
زيادة رضا العاملين.
 
الإقلال من الاجتماعات غير الضرورية
 
لتحديد المسؤولية وعدم إلقاء التبعات على الآخرين
8-تخفيض التكلفة مع تحقيق الأهداف التربوية



ما المقصود بالتقويم المؤسسى ؟



ما المقصود بالتقويم المؤسسى ؟
هى عملية تحديد نقاط الضعف والقوة فى المؤسسة لتعزيز نقاط القوة وعلاج نقاط الضعف ،تتم فى ضوء معايير محددة ،وترتبط برؤية المدرسة المنبثقة من الرؤية القومية للتعليم بهدف تحسين الأداء
2- ما المقصود بالاعتماد التربوى ؟
هو اعتراف من الهيئة باستيفاء المؤسسة معايير الجودة التى وضعتها الهيئة وهو عملية مستمرة لتحسين الأداء فى مختلف المجالات .
3- ما المقصود بالمراجعة الداخلية ؟
هى عملية تقويم مدى تحقق معايير الجودة بالمؤسسة تتم على يد فريق منها أو من جهة مشرفة عليها كالإدارة أو المديرية أو الوزارة .
( أى أنها عملية ضبط الجودة بالمدرسة لتأهيلها للاعتماد )
4- ما المقصود بالمراجعة الخارجية ؟
هى عملية تقويم مدى تحقق معايير الجودة بالمؤسسة تتم على يد فريق من جهة خارجية مستقلة كالهيئة القومية لضمان الجودة والاعتماد .
5- ما هى خصائص الاعتماد التربوى ؟
• يعتمد على مجموعة من المعايير المتفق عليها .
• يعمل على تحسين الأداء بالمؤسسة للوصول الى الجودة
• يهتم بالمنتج النهائى ( المتعلم ) مروراً بالمدخلات والعمليات
• دفع المؤسسة لاستثمار الموارد المتاحة الاستثمار الأمثل .
6- لماذا الاعتماد ؟
• تشخيص نواحى القوة والضعف فى أداء المؤسسة
• تعريف المؤسسة بمدى استيفائها لمعايير الجودة
• الاسهام فى تنمية الموارد البشرية والمادية للمدرسة
• تشجيع المؤسسات على المنافسة الإقليمية والعالمية .
• دعم ثقافة التحسين المستمر والتقييم الذاتى وبناء خطط التطوير
• تجسيد مفاهيم العدالة والشفافية والموضوعية فى التعليم
• التعاون فى بناء قاعدة بيانات تسهم فى بناء خطط التطوير
• دعم ثقة المجتمع ورضاه عن مستوى أداء المؤسسة التعليمية .
7- ما المقصود بالمعيار ؟
هو وصف لما يجب أن يكون عليه الأداء وغيره ، سواء فى مدخلات أو عمليات أو مخرجات العملية التعليمية .
8- لماذا تسعى الدولة إلى تطبيق المعايير ؟
• تمثل إطار مرجعى يتم على أساسه بناء المؤشرات والأدوات
• تدعم قيم العدالة والمحاسبية والحرية
• تحقق الجودة النوعية للتعليم ، والاعتماد للمؤسسات التعليمية
• تساعد الجهات الرقابية على أداء دورها لمتابعة ضمان الجودة
• توفر الموضوعية والشفافية فى الحكم على أداء المؤسسة التعليمية
• تساعد على التوظيف الأمثل للموارد البشرية والمادية .
9- تشمل معايير الجودة مجالين رئيسيين هما القدرة المؤسسية – الفعالية التعليمية .
قارن بينهما … ؟

مجال القدرة المؤسسية
تحقيق الجودة الشاملة للمؤسسة من خلال قواعد وشروط البنية التنظيمية والإمكانات المادية والبشرية .
ويضم خمس مجالات فرعية هى : الرؤية والرسالة – القيادة والحوكمة – الموارد البشرية والمالية – المشاركة المجتمعية – توكيد الجودة والمسائلة
مجال الفعالية التعليمية
تحقيق مخرجات عالية الجودة فى ضوء رؤية المؤسسة ورسالتها من خلال مجموعة من العمليات التى توفر التعليم المتميز للجميع .
ويضم أربع مجالات فرعية هى :
المتعلم – المعلم – المنهج الدراسى – المناخ التربوى .
المبدأ
متى يتحقق .. ؟
10- مبادئ اعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعى سبعة … متى يتحقق كل منها ؟
الأول :
الموضوعية والعدالة
ويتحقق عندما :
1- لاتختلف نتائج الاعتماد باختلاف المراجعين .
2- يستند جمع الشواهد على أسس موضوعية .
3- تستند عملية الاعتماد على المنهجية العلمية .
الثانى :
الوضوح والشفافية
ويتحقق عندما :
1- تكون إجراءات الاعتماد واضحة ومعلنة .
2- تدعم التقارير بلقاءات مع المعنيين بالأمر .
3- تنشر نتائج الاعتماد فى الوقت المناسب .
الثالث :
الدقة والسرعة .
ويتحقق عندما :
• يستند الاعتماد على نظم معلومات دقيقة
• تتوفر كوادر قادرة على التعامل بكفاءة معها
• تتوفر الأجهزة اللازمة لتنفيذ عمليات الاعتماد
الرابع : الشمول
ويتحقق عندما :
• يشمل جميع المؤشرات والمعايير والمجالات
• تغطى عمليات الاعتماد كافة الممارسات .
الخامس :
الاستمرارية
ويتحقق عندما :
• توجه عمليات الاعتماد مسار عمل المؤسسة نحو الهدف المنشود أولاً بأول
• يوفر الاعتماد التغذية الراجعة الفورية
• يجدد اعتماد المؤسسة بصورة مستمرة .
السادس :
التطوير
ويتحقق عندما
• يحفز المؤسسة على إجراء التقويم الذاتى دوماً
• يدعم بناء خطط التطوير للأداء الشامل
• تشجع اجراءاته على روح العمل الفريقى .
• يعمل على توثيق الشواهد وتفسير النتائج .
السابع :
الربط بين المؤسسة والمجتمع المحلى .
ويتحقق عندما
• تعدم شهادة الاعتماد ثقة المجتمع بالمؤسسة
• تنعكس نتائج اعتماد المؤسسة على أداء أعضاء المجتمع المدرسى والمحلى
• تتيح إجراءاته الفرصة للمجتمع التعرف على أداء المؤسسة